موقع التحميل المشهور الذي يثق به الكثير من العرب للربح منه وتحميل ملفاتهم عليه
تابعنا على جوجل بلس All Thing In One Place
آخر المواضيع

العودة   ملتقى طلاب الآداب بالرقة > ملتقى كلية الآداب > الملتقى العام لطلاب الأدب العربي
الملتقى العام لطلاب الأدب العربي قسم منوع يخص كل المواد والمواضيع العامة التي تهم طالب اللغة العربية


العربية وأثرها في اللغات الأخرى

الملتقى العام لطلاب الأدب العربي


رقم المشاركة : ( 1 )
كُتب : [ 11-02-10 - 07:15 PM ]
عبد الجبار
عبد الجبار
مديرعام
3ashk male
التسجيل: 25 - 4 - 2010
العضوية:1
العمر:31
عدد المشاركات : 4,856
بمعدل :1.72 يوميا
كلية الآداب رابعة عربي
افتراضي العربية وأثرها في اللغات الأخرى





أثر اللغة العربية في اللغات الأخرى



إن الكلمات العربية في اللغات الإسلامية : الفارسية والتركية والأوردية والمالاوية والسنغالية أكثر من أن تحصى.

والكلمات العربية في الإسبانية والبرتغالية ثم في الألمانية والإيطالية والإنكليزية والفرنسية ليست قليلة أيضاً .

لقد التقت العربية بالفارسية والسريانية والقبطية والبربرية.

وكان عندها أسباب القوة، فهي لغة القرآن، وتتميز ببناء قوي محكم، وتملك مادة غزيرة .

لقد حملت رسالة الإسلام فغنيت بألفاظ كثيرة جديدة للتعبير عما جاء به الإسلام من مفاهيم وأفكار ونظم وقواعد سلوك.

وأصبحت لغة الدين والثقافة والحضارة والحكم في آن واحد .

غزت العربية اللغات الأخرى كالفارسية والتركية والأوردية والسواحليةفأدخلت إليها حروف الكتابة وكثيراً من الألفاظ. وكان تأثيرها في اللغاتالأخرى عن طريق الأصوات والحروف والمفردات والمعاني والتراكيب .

وأدى اصطدام العربية باللغات الأخرى إلى انقراض بعض اللغات وحلول العربيةمحلها كما حصل في العراق والشام ومصر, وإلى انزواء بعضها كالبربريةوانحسار بعضها الآخر كالفارسية .

لقد أصبحت لغات الترك والفرس والملايو والأوردو تكتب جميعها بالحروفالعربية . وكان للعربية الحظ الأوفر في الانبثاث في اللهجات الصوماليةوالزنجبارية لرجوع الصلة بين شرق إفريقيا وجزيرة العرب إلى أقدم عصورالتاريخ .


لقد اتخذت محاولات الطعن في العربية أشكالاً ومظاهر شتى, فهي تلبس تارة ثوب الطعن في الأدب القديم وصحته,

وتظهر تارة بمظهر تشجيع اللهجات المحلية لتفتيت اللغة الواحدة وتمزيقالناطقين بها, وتارة تلبس ثوب الثورة على القديم والدعوة إلى التجديد. فمنمناد بالتمرد على الأسلوب العربي القديم, وهو لا يتمرد في حقيقته علىقِدَم الأسلوب وإنما يتمرد على صحة اللغة وسلامتها, ومن قائل بضيق العربيةوقصر باعها عن مواكبة الحضارة, ومن مصرح بهجر الحرف العربي إلى الحرفاللاتيني, ومن داع إلى تغيير القواعد.. ومن داعٍ للاعتراف بالعلمية ومافيها من أدب وفن .!

ويلبس كل ذلك ثوب الإصلاح اللغوي . وبلغ الأمر بأحدهم أنه لا يرى سبباًلهزيمة العرب إلا لغتهم الفصحى, أو يراها من أسباب هزيمتهم. وثان نظر إلىتخلف العرب العلمي في عصر الذرة فأعلن أنه لا يرى لهذا سبباً غير تمسكالعرب بلغتهم في مراحل التعليم عامة والتعليم العالي منها خاصة.

وثالث لم يجد داء عند العرب أخطر من بقاء الحروف العربية في أيدي أصحابها, فدعا إلى نبذها وإحلال الحروف اللاتينية محلها.

ودعا آخرون إلى اللهجات المحلية وتشجيع دراسة تلك اللهجات باسم البحث العلمي في علم اللغة وفقهها, كما دعوا إلى العامية ودراستها.

وما هذا إلا دعوةٌ مفرقة ممزقة بطريقة علمية في عصر تبحث فيه الأمة عن وحدتها وترفع فيه شعار قوميتها.

ولقد تأسى كثير من أصحاب هذه الدعوات بما فعله مصطفى كمال أتاتورك فيتركية حين نبذ الحروف العربية وكتب اللغة التركية بالحروف اللاتينية فقطعبذلك كل صلة للشعب التركي بمحيطه الشرقي والعربي والإسلامي ظناً منه أنذلك يجعل تركية في صدارة العالم المتقدم .

ويقول الإنكليزي ( ويلكوكس )

: (( إن العامل الأكبر في فقد قوة الاختراع لدى المصريين هو استخدامهماللغة العربية الفصحى في القراءة والكتابة )). وما يزال أحد الشوارع في حي(الزمالك) بالقاهرة يحمل اسمه .

ودفعت هذه الاتهامات أحد المفكرين إلى أن يصرخ من المرارة

: (( من حق إسرائيل أن تحيي العبرية الميْتة, ومن واجبنا أن نميت العربية الحية )). ويقول الدكتور عمر فروخ في هذا المعنى

: (( أعجب من الذين يدرسون اللغات الميْتة, ثم يريدون أن يميتوا لغة حية كالعربية .))


إن من يراجع الوثائق التي بدأت بها عملية الاحتلال البريطاني لمصر يكتشف أن أول أعمال الاحتلال هو وضع الخطة لحطم اللغة،

يبدو ذلك واضحاً في تقرير لورد دوفرين عام 1882

حين قال : إن أمل التقدم ضعيف ( في مصر) ما دامت العامة تتعلم اللغة العربية الفصيحة .

وقد توالت هذه الحرب ليس في مصر وحدها بل في الشام والمغرب بأقطاره كلهافي محاولات قدمها كرومر وبلنت من ناحية ولويس ماسينيون وكولان في المغرب

. ثم تقدم رجال يحملون أسماء عربية للعمل بعد أن مهد لهم الطريق ويلكوكسوالقاضي ديلمور، وحيل بين اللغة العربية وبين أحكام المحاكم المختلطةوالأجنبية .

وكان التعليم في البلاد العربية المحتلة يتم كله
باللغات الأجنبية ( الإنجليزية في مصر والسودان والعراق ) والفرنسية في (سورية وتونس والجزائر والمغرب)،

فقد كانت لحظة النفوذ الأجنبي ترمي إلى :

أولاً : تحويل أبجدية اللغات الإقليمية إلى اللاتينية وكانت تكتب أساساًبالحروف العربية ، كما حدث في إندونيسيا وبعض بلاد إفريقية وآسية .

ثانياً : تقديم اللغات الأجنبية في الأقطار الإسلامية على اللغة العربية .

ثالثاً : تقديم اللهجات واللغات المحلية وتشجيعها والدعوة إلى كتابة اللغة العربية بالحروف اللاتينية.


رابعاً : ابتعاث الطلاب إلى الغرب لدراسة لغاته، وكان ذلك إيماناً بأناللغة هي الوجه الثاني للفكر، وأن من يجيد لغة لا بد أن يعجب بتاريخهاوفكرها ويصير له انتماء من نوع ما إلى هذه الأمة .


وكانت الحملة على اللغة العربية الفصحى من خلال حجج ضعيفة واهية منها

: صعوبة اللغة، ومنها التفاوت بينها وبين العامية .

وكان فرض اللغات الأجنبية في مختلف أقطار الأمة الإسلامية عاملاً هاماً فيفرض ثقافاتها ووجهة نظر أهلها وفي الوقوف موقف الإعجاب بالغاصب والعجز عنمواجهته.

ومن يدرس تجارب التعليم الغربي في البلاد العربية

يجد الولاء الواضح للنفوذ الغربي .


وفي البلاد الإسلامية غير العربية فعل الأجنبي فعله في إفريقية وآسيا خاصةففي إفريقية عمد الإنجليز في نيجيريا إلى نقل حروف اللغات المحلية منالعربية إلى الحروف اللاتينية فضلاً عن عملية القضاء على كتب التراثالإسلامي التي تعرضت للحريق للقضاء على كل أثر علمي عربي بعد قطع التيارالحضاري العربي القادم من شمال إفريقية ومصر .

وفي غرب إفريقية عمد الاستعمار الفرنسي إلى القضاء على العربية بعد معركة مع اللغة العربية في الجزائر خلال مائة عام كاملة .

وقد جاء هذا كله بعد أن بلغت اللغة العربية كل وصف حتى أصبحت لغة التخاطببين قبائل نصف القارة كما أشار إلى ذلك ( توماس أرنولد) في كتابه ((الدعوة إلى الإسلام ))، وبعد أن كانت بعوث إفريقية ترسل إلى مكة المكرمةوالأزهر أصبحت ترسل إلى الغرب .

وبعد أن كانت اللغة العربية قد شاركت بحروفها وألفاظها في كل اللغات الأساسية في إفريقية

وهي الهوسا والماندنجو والوولوف والسواحلية والصومالية ولغات النيجروالدناكل في إثيوبيا وإرتيريا، عمد النفوذ الأجنبي إلى إيقاف كل ذلكوإحياء الثقافات الإفريقية القديمة وصبغها بصبغة إقليمية تساعد على إثارةالتعصب وإقامة القوميات المحدودة المحلية في نطاق قبلي ليستغلوا هذه الروحفي إقامة سد مرتفع في وجه انتشار اللغة العربية مع نشر الثقافة الإنجليزيةوالفرنسية من خلال اللغتين ليتحقق الاستعمار الثقافي الكامل .

وهكذا أصبحت اللغتان الإنجليزية والفرنسية - كل في منطقة سيطرتها - لغةأساسية في مراحل التعليم المختلفة، وغلبت اللهجات القومية ولغة المستعمرليس على مناهج التعليم فحسب بل على أعمال المصارف والمحاكم والدواوين .

أما في آسيا فقد استطاعت اللغات الأجنبية في جنوب شرق آسيا ( الملايو -إندونيسيا - تايلاند ) السيطرة ، وتراجعت اللغة العربية ثم تراجعت الحروفالعربية أيضاً في تركيا وإندونيسيا.

وفي إندونيسيا وأرخبيل الملايو نجد الصورة قاتمة، فقد تعرضت إندونيسيا بعدالاستقلال للتحديات في مجال اللغة فكتبت اللغة الأندونيسية بالخط الروماني(اللاتيني) بدلاً من الخط العربي المحلي، وأصبحت العربية لغة أجنبية لايقرؤون ولا يكتبون بها، وأصبح العدد الأكبر قادراً على أن يقرأ اللغاتالغربية وخاصة الإنجليزية .

وإذا أردنا حصر التحديات التي واجهتها اللغة العربية فإننا نلخصها بالتال
ي


1 استبدال العامية بالفصحى

.2 تطوير الفصحى حتى تقترب من العامية .

3 الهجوم على الحروف العربية والدعوة إلى استعمال الحروف اللاتينية ..

4 إسقاط الإعراب في الكتابة والنطق .

5الدعوة إلى إغراق العربية في سيل من الألفاظ الأجنبية .
وقبل الدخول في المواجهة علينا أن نشخص الأمراض التي نعاني منها على المستوى اللغوي فالتشخيص نصف العلاج


6 محاولة تطبيق مناهج اللغات الأوروبية على اللغة العربية ودراسة اللهجات والعامية .

إن التردي في عصور الانحطاط كان عاملاً من عوامل ضعفنا اللغوي، وهذاالتردي لم يكن مقصوراً على العامة من الناس بل شمل العلماء والفقهاء حتىكان يعجز الكثير منهم عن كتابة رسالة خالية من العجمة، بريئة من الركاكةأو العامية، سليمة من الخطأ.

وكانت دروس الفقه والدين بل دروس النحو والبلاغة تلقى بلغة مشوبة بالعامية منحطة عن الفصحى.

أما أساليب العرب الفصيحة والكلام البليغ فقد كانوا بعيدين عنه كل البعد،وكل ما تصبو إليه النفوس وترتفع إليه المطامح أن يقلد الكاتب أسلوبالحريري في مقاماته أو القاضي الفاضل في رسائله ومكاتباته .


لقد اختفت الفروق اللغوية وأصبحت الألفاظ المتقاربة مترادفة.



ولم يبق الترادف مزية من مزايا العربية بل مرضاً من أمراضها الوافدةالمنتشرة، وغلب على الناس استعمال الألفاظ في معانيها العامة فضاعت مناللغة بل من التفكير مزية الدقة التي عرفت بها العربية في عصورها السالفة،

وأدى ذلك إلى تداخل معاني الألفاظ حين فَقَدت الدقة واتصفت بالعموم، وفقدالفكر العربي الوضوح حين فقدته اللغة نفسها، واتصفت بالغموض ، وانفصلتالألفاظ عن معانيها في الحياة وأصبحت عالماً مستقلاً يعيش الناس في جوهبدلاً من أن يعيشوا في الحياة ومعانيها .


إن الموقف يلقي أمامنا مشكلة النهوض باللغة العربية


وقدرتها على الوفاء بحاجات أهلها في هذه الحياة الجديدة سواء في ميدانالعلوم أو الفن أو الأدب بأغراضه وآفاقه الحديثة، أو في ميدان الحياةالعملية بما فيها من مستحدثات لا ينقطع سيلها.

كما يدفعنا باتجاه التحرر من آثار عصور الانحطاط من جهة ومن التقليدالأجنبي والعجمة الجديدة التي أورثنا إياها عصر الاستعمار والنفوذ الأجنبيمن جهة أخرى .

إن المطلوب تكوين وعي لغوي صحيح يساير وعينا السياسي والفكري بل هو الأساسلتكوين تفكيرنا تكويناً صحيحاً، والأخذ بأيدينا نحو الوحدة اللغويةوالتحرر اللغوي والقضاء على التجزئة والشعوبية أو النفوذ الأجنبي في ميداناللغة والفكر .

إن التعليم الجامعي العلمي خاصة في كثير من أقطار العروبة ما زال باللغاتالأجنبية : فهو إنكليزي في أقطار ، فرنسي في أقطار، روسي في أقطار، ولاتوجد صيدلة عربية ولا طب عربي .


وما زال هناك إلى الآن من يجادل لإبقاء تدريس العلوم باللغات الأجنبية . لقد انقسم العرب إبان عهد الاستعمار



إلى مجموعتين : الأولى هي الدول التي حافظت على اللغة العربية طوال فتراتالاحتلال، ولكن العجب أن تتصاعد فيها آراء تشكك في صلاحية اللغة العربيةلاحتواء العلوم الحديثة،
والثانية هي مجموعة الدول التي استطاع المستعمر فرض لغته عليها، وهي على العكس بذلت جهوداً مضنية لاستعادة مكانة اللغة العربية.


ومنذ سنوات ظهرت حلقة من برنامج الاتجاه المعاكس في محطة الجزيرة القطريةالفضائية كان موضوعها عن صلاحية اللغة العربية في تدريس العلوم، وكانالنقاش بين أستاذين جامعيين عربيين : الأول يدعو إلى تدريس العلوم باللغةالإنكليزية وهو سوري، والثاني يدعو إلى تعريب التعليم وهو جزائري .
إن كثيراً من دعاة العروبة لا يحسنون لغتهم. وهذا ما دفع أحد المفكرين إلى القول بأن


هناك إهانة توجه إلى العربية؛ تتجلى هذه الإهانة في ثلاثة أمور



1 – السيل من الأفلام والمسلسلات والتمثيليات والمسرحيات والأغاني باللغة العامي
.
2 – بعض الزعماء يخلط العربية بالعامية، وهم مولعون بخفض المرفوع وجر المنصوب .
3– تقليد المنتصر

وإذا نظرنا إلى ما يفعل أصحاب اللغات الأخرى لخدمة لغاتهم لوجدنا أنفسنا مقصرين كثيراً.

فالإنكليز مثلاً يفعلون العجب في تعميم لغتهم، ويبتكرون الحيل الطريفةلتحبيبها إلى النفوس حتى أصبحت الإنكليزية لغة العالم، ولغة العلم معاً .

وقد حفظ لنا تاريخنا جهود رواد بذلوا ما بوسعهم لخدمة هذه اللغة .

فمثلاً لما تولى سعد زغلول وزارة المعارف في مصر كان التعليم في المراحلالأولى باللغة الإنكليزية ؛ كان كتاب الحساب المقرر على الصف الابتدائيتأليف (( مستر تويدي )) وكذلك سائر العلوم، فألغى سعد هذا كله، وأمر أنتدرس المقررات كلها باللغة العربية، وأن توضع مؤلفات جديدة باللغةالقومية.

وبذلك المسلك الناضج حفظ على مصر عروبتها. وهذا الصنيع دفع أحد المفكرينالمصريين إلى القول : (( إن سعداً أحسن إلى جيلنا كله بجعلنا عرباً )) فكمسعداً نحتاج إليه ؟

[SMS]

i neeD yoU

توقيع : عبد الجبار


وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوفْ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمَوَالِ وَالأنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ*الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ

# :( 2 )
كُتب : [ 11-02-11 - 10:16 AM ]
سيبويه
التسجيل: 6 - 2 - 2011
العضوية:196
العمر:29
المشاركات :13[؟ ]
عدد النقاط : 20
 atsf7 male
افتراضي رد: العربية وأثرها في اللغات الأخرى

مشكور أخي عبد الجبار بس لو كان بإمكانك تغيير اسمك للغة العربية بما أننا في منتدى للغة العربية :142v:

# :( 3 )
كُتب : [ 11-02-12 - 06:16 PM ]
خالد عيادة
التسجيل: 26 - 4 - 2010
العضوية:7
العمر:29
المشاركات :2,523[؟ ]
الدولة:المكتبة
كلية الآداب أولى تاريخ
عدد النقاط : 20
 Go3an male
افتراضي رد: العربية وأثرها في اللغات الأخرى

مشكور عبد الجبار

[SMS] لا إله الا الله محمد رسول الله
توقيع: خالد عيادة
# :( 4 )
كُتب : [ 11-02-12 - 09:05 PM ]
علي
مديرعام
التسجيل: 25 - 4 - 2010
العضوية:2
العمر:30
المشاركات :6,463[؟ ]
الدولة:*********
كلية الآداب خريج
عدد النقاط : 20
 atsf7 male
افتراضي رد: العربية وأثرها في اللغات الأخرى

مشكور أخي عبد الجبااااار
الله يعطيك العافيه

[SMS] لا

مواضيع ذات صلة بـالملتقى العام لطلاب الأدب العربي


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

+ تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع

مواضيع ذات صلة:
الدليل الموحد للاعاقات الباب الأول
قصة العلم السوري
دستور الجمهورية العربية السورية
برعاية محافظ الرقة الاحتفاء بيوم اللغة العربية
لماذا لا تجوز الصلاة إلا باللغة العربية على عكس بقية الديانات؟

جميع المشاركات المكتوبة تعبّر عن وجهة نظر كاتبها والعضو يتحمل كل المسؤولية عما يكتب والإدارة غيرمسؤولة عن ذلك والإدارة بريئة أمام الله من أي تعارف يحصل بين الأعضاء
حسب توقيت محافظة الرقة الساعة الآن: 06:29 PM
FORUMMAPS-RSS-RSS 2.0-XML-MAP-HTML

..::الحقوق محفوظة لملتقـــى طلاب الآداب بالرقة::..