موقع التحميل المشهور الذي يثق به الكثير من العرب للربح منه وتحميل ملفاتهم عليه
تابعنا على جوجل بلس All Thing In One Place
آخر المواضيع

العودة   ملتقى طلاب الآداب بالرقة > ملتقى طلاب كلية التربية > قسم السنة الثالثة


حياة المراهقين الصراع وأنواعه والأساليب الوالدية لمواجهة الصراع بين الأجيال

قسم السنة الثالثة


رقم المشاركة : ( 1 )
كُتب : [ 12-08-06 - 08:44 PM ]
قصي المطرود
قصي المطرود

  كلية التربية
atsf7 male
التسجيل: 4 - 11 - 2010
العضوية:105
العمر:26
عدد المشاركات : 333
بمعدل :0.14 يوميا
افتراضي حياة المراهقين الصراع وأنواعه والأساليب الوالدية لمواجهة الصراع بين الأجيال

السلوك المغامر جزء أساسي من سلوك حياة المراهقين
قلم/المرشدالطلابي:عبدالعزيزالعنزي
في إحدى البرامج التي التحقت بها طلب مني أن أقدم ورقة بحثية حول أسباب الصراع الذي قد ينشأ بين المراهق ومحيطه، وبالذات بينه وبين الأهل ، فخلصت إلى إن أسباب هذا الصراع تعود إلى ميل المراهقين إلى التحرر من قيود الأهل والآباء والنزوع نحو تحقيق الاستقلالية ، وذلك تحت تأثير وطأة التغيرات المتسارعة وتزايد المستجدات النفسية والنمائية التي يمرون بها في هذه المرحلة. حيث يكافح الأبناء المراهقون من أجل استقلاليتهم وفرديتهم وإثبات قدرتهم على القيام بأدوار الراشدين، وكثيرا ما ينشأ الصراع هنا بينهم وبين الآباء وخصوصا عندما يقف المراهقون من جيل الآباء موقف القوى المضادة ويعتنقون نقيض أفكارهم وفلسفاتهم ومنحاهم الحياتي.
كما أن من أسباب ذلك الصراع عدم مواكبة الآباء للتغيرات السريعة في النمو عند الابن المراهق،وصعوبة تغير أساليبها في التعامل مع طفل الأمس وراشد اليوم،واختلاط الحدود الفاصلة بين الطفولة والرشد، وكذلك عدم احتواءهم ولاسيما عند تعرضهم للأوقات العصيبة والحاجة لاتخاذ القرارات الحاسمة وعدم الأخذ بأيديهم في مواقف الحياة،وخاصة في الأوضاع التي يتأرجحون فيها بالمشاعر المتناقضة تحت تأثير مرحلة طفولة آفلة ورجولة مقبلة
. وكذلك فإن من أسباب هذا الصراع ما يعتمل في أذهان الآباء من قلق إزاء كيفية مواجهة أبنائهم المراهقين والنازعين نحو الاستقلاليّة وتوكيد الذات والتقدم نحو علاقاتهم الاجتماعية الخاصة بهم،وبالأخص نحو جماعة الأقران، وعندما يفكر الآباء في إمكانية تعرضهم للأخطار المحدقة بهم كالإحباطات الدراسية والاجتماعية ومشكلات الجنس والتدخين والزواج وما إلى ذلك من مخاوف. وهنا ينشأ صراع جديد فالآباء يحاولون التدخل والمراهق يشعر أنه أصبح رجلا ولم يعد طفلا وأنه قادر على تحمل المسؤولية،وقد يكون ذلك سببا في تأزم العلاقة بين المراهق وبين أسرته، هذا فضلا عن أن المراهق يميل إلى التمرد على سلطة الأهـل والتشكيك في والنقد في كافة أشكال السلطة الأسرية تحت تأثير مرحلته العمرية التي من سماتها أيضا التأرجح بين المثاليّة والسلبيّـة. وخصوصا عندما لا تتفهم الأسرة ظروف هذه المرحلة وتؤمن بالأساليب التسلطية وغياب الحوار وانعدام بناء العلاقات القويّـة.

يعتبر الصراع أحد أهم مصادر الاحباط، فعندما يوجد صراع بين اشباع دافعين،أو حاجتين فإن اشباع احدهما يؤدي الى احباط الآخر. إن الصراع يتولد أيضاً اذا اختلفت طرق اشباع الدافع الواحد، ولذا ينظر الى الصراع على أنه الوضع الناجم عن اثارة دافعين أو حافزين معاً، وبالوقت نفسه، بحيث لا يمكن ان يتعايشا معاً، أو يشبعا معاً.
وهذا الوضع يؤدي الى مشاعر غير سارة تجعل الفرد يشعر بأنه متردد، وغير متأكد من الأمور، وأنه متوتر ومضطرب وممزق بين شيئين. إن المشاعر غير السارة جزء اساسي من الموقف الصراعي الذي يتضمن تهديداً كافياً للسلوك السوي
اذاً ينشأ الصراع من وجود دافعين متعارضين داخل الشخص الواحد. يتنازعانه لا يقدر على الخلاص الى احدهم وهذا:
1- بسبب القلق والحيرة والاضطراب.
2- قد يؤدي الى ثورات ورغبات في الصراخوالصياح وسلوك غريب حتى انه قد تشتبه نوبات المراهقة مع نوبات الفصام.
ولأن من احداث اتزان للصراع سلمياً ووجدانياً وعقلياً، ولان من التفاعل مع الموقف بهدوء وأي شيء يقوم به المربون افضل من الفراغ والوحدة، وأي شيء يفعله كل من الوالدين هو افضل من اللامبالاه والقسوة

اسباب الصراع :
يظهر الصراع نتيجة النمو الانفعالي للمراهق. ويعد النمو الانفعالي من اشد مظاهر النمو في مرحلة المراهقة حيث يمر المراهق بفترات عصبية، هزات عنيفة وخاصة بالمجتمعات الناميةالتي تشغل كاهل المراهق بالمطالب والمسؤوليات التي ينبغي تحقيقها. والتدريب عليها حتى يتكيف للمستقبل وكثيراً ما تتعارض القيم والمعتقدات الدينية والاجتماعية مع بعض حاجات المراهق وتطلعاته وخاصة في الجوانب الجنسية وتثير التغيرات الجسمية والجنسية الشك وتبعث الحيرة في نفس المراهق، فيرفض ذاته ويخجل من شكله العام الفجوة بين الاجيال ( صراع الاجيال).
اغلب نظريات علم نفس النمو المتصلة بمرحلة المراهقة تتصدى لتفسير عملية الانفصال الدراماتيكية التي تحدث بين الناشئة وأسرهم وما يمكن ان يتبع ذلك من صراعات حادة تساهم في خلق فجوة كبيره وصراع بين المراهقين والكبار.
ولكن كون أن المراهقين يسعون إلى الانفصال عن اسرهم، لا يعني إطلاقاً انه لم يعد للاسرة اي دور تلعبه في حياتهم.
ومن اسباب الصراع اعتماد المراهقين اكثر على الاخرين وتوجههم نحة الاقران ومحاولة اختيار اشياء خاصة به بعيداً عن اهتمامات ورغبات الاسره أو الراشدين حيث يظهر تعارض بسيط بين اهتمامات المراهقين،وبين اهتمام الاسرة ورغباتها، الامر الذي يقود الى نقاش حاد واختلاف في الاراء حول، الملابس، الشعر، الموسيقى، الفوضى وعدم التنظيم ....الخ. وبما ان هذه الصراعات تحدث احياناً بشكل علني وصارخ فإنها تبدو وكأنها صريخ حول اشياء مهمة، إلا أن الأمر ليس كذلك،فسرعان ما تهدأ الامور ويتم الوصول إلى حل وسط.
إن الدراسات حول الهوة المفترضة بين المراهقين والراشدين كثيرة، ومعظمها يرتكز حول " نوع العلاقة " بين الأجيال في إطار الأسرة، وكيف هي طبيعة العلاقة بين الأسرة وبين الناشئين ويبدو أن العلاقة بين الأجيال تتغير فعلاً مع مرور الزمن نتيجة اسلوب التربية في الأسرة وطموحات المراهقين وأهدافهم.
إن قول مراهق ما، إنه يحب اسرته، وإنه متفاهم معها بشكل جيد، لا يعني بأي حال من الأحوال، انه لا توجد خلافات بوجهات النظر بينه وبين اسرته ذلك لأن الصراعات توجد في جميع العلاقات الاجتماعية
انواع الصراع النفسي عند المراهق
1- صراع بين الحاجة أي تهذيب الذات والحاجة الى التحرر والاستقلال ، فالمراهق يحتاج الى القبول الاجتماعي واحترام الاخرين وثقتهم. ولكن عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]من ناحية اخرى يحتاج إلى الشعور بالاستقلال وبأنه وصل مرحلة النضج وأنه ليس بحاجة لتوصية وإرشاد الاخرين. وهنا يعيش المراهق فترة خلل في التوازن الانفعالي، والبحث عن البديل يعوضه الامان النفسي فيجد ذلك في مرافقته المراهقين الأقران.
- ودور الوالدين هنا يبرز بضرورة الإرشاد النفسي والتوجيه.
2- صراع بين الحاجة إلى الإشباع الجنسي والعقيدة الدينية والاجتماعية.
حيث تلعب العادات والتقاليد دوراً في الحد بين إشباع حاجات المراهق الجنسية، ويستمر الصراع فترة غير قصيرة إلى أن يتزوج المراهق ويمسؤول عن أسرة.
- ودور الوالدين هي التوعية والحوار والمناقشة مع المراهق وعدم فرض الآراء
3- الصراع الثقافي:
يتمثل في صراع القيم بين ما تعلمه المراهق في مرحلة الطفولة وما اكتسبه خلال تلك المرحلة من مباديء وقيم، ومن ممارسته الكبار حوله واستجابتهم تجاه هذه القيم، والمباديء ويمثل التباين في اساليب المعاملة، مصدراً من مصادر القلق والحيرة والشك في نفس المراهق، وقد يصبح المراهق عاجزاً عن التفريق بين الصواب والخطأ، وقد تدفع التناقضات في المجتمع المراهق، إلى الإنسحاب والهروب وتكوين جماعات خاصة.
- دور الوالدين إقامة علاقة حميمة تتصف بالدفء العاطفي ويقوم الوالدين نماذج ايجابية للسلوك الخلقي الذي يتسم باللطف والتشجيع والاستحسان.
4- صراع المستقبل:
يتعرض المراهق إلى ضغوط نفسية شديدة تحدد مستقبله والتخطيط له واختيار العمل المناسب وفي هذه المرحلة لا يعرف المراهق ما تناسب مع قدراته وميوله واتجاهاته دون دراية بطبيعة الدراسة الجامعية والظائف التي تترتب على هذه الدراسة. وغالباً ما يبني المراهقون اختياراتهم اعتماداً على رغبات الاسرة او تقليد زملائهم. او على اساس العائد المادي والمكانة الاجتماعية.
وقد ينتقل الصراع من التفكير في المستقبل العلمي والمهني إلى صراع في نفس المراهقة، ويتمثل في رغبته بالزواج او علاقة عاطفية في حياته.
- يتمثل دور الوالدين هنا في التوعية والارشاد والمناقشة والحوار.
5- الصراع بسبب التغيرات الجسمية:
تنتاب المراهق صرعات حادة نتيجة للتغيرات الجسميةوالجنسية المفاجئة. وما يرافقه من تبكير في مرحلة المراهقة أو تأخير والقلق الناجم عن ذلك. وما يترتب عليه من اضطرابات نفسية وانفعالية وخاصة عند الإناث اكثر من الذكور.
- ومن الجدير بالذكر أن الصراع بين جيل الأباء وجيل الأبناء هو بعينه الميلاد الحق للأبناء.
- الأساليب الوالديه المناسبة لمواجهة تغيرات مرحلة المراهقة لدى الأبناء.
- تحسين العناية الطبيه وتحسين شروط التغذية.
- المعاملة.
- تشجيع المراهقين على التغيير عبر الصراعات التي يعيشونها، عن طريق الرياضة والموسيقى والفنون لأن عدم مواجهته هذه الصراعات يترك المراهق مرضه لمشكلات شتى.
- معرفة طبيعة المراهقين، والتعامل معهم بقدر من الضبط وبقدر من المرونة ومساعدتهم في ابعاد عوامل التوتر والإثارة.
- تدريبهم على التحكم بانفعالاتهم وضبط سلوكهم من خلال:
أ‌- غرس الثقة بالنفس وذلك بتبصير المراهق بذاته وتدريبه المناقشة والحوار والنقد عبر النوعية وتقبل النقد.
ب‌-مساعدة المراهق في الكشف عبر قدراته وميوله وهواياته وتوجيهها توجيهاً بناء.
ت‌-تشجيعه على تجريب معترك الحياه والتحررمن مخاوفه.
- مساعدة المراهق على الاستقلال بشكل تدريجي.. وتعويدهم تحمل المسؤولية تدريجياً.
- علاقات ودية يسودها الحذر البناء والمثمر والأحترام المتبادل.
- يتوجب على الأهل إيجاد التوازن في اساليب التعامل مع الاطفال واليافعين وذلك بتجنب التسلط من ناحية وتجنب الإفراط في المساواة والتساهل والإهمال من ناحية آخرى.
- المواجهة واردع حين الجنوح. لأن المجتمع لن يتعامل مع ولدك حين يخطيء بنفس درجة الشفقة والغفران .
- يجب معاملة المراهق كراشد مسؤول وليس كطفل.

ثانياً: اكتب تقرير حول مشكلات جماعة الأقران وتأثيرها في جوانب النمو المختلفة لدى المراهق موضحاً الدور الأمثل للأباء والأمهات في توجيه ابنائهم المراهقين عند التعامل مع الأقران.
المقدمة:
يرى جماعة الأقران ظاهرة اجتماعية طبيعية تهيء المدرسة والنادي والشارع فرصة للمراهقين في التلاقي مع اندادهم من اجل التعارف الإجتماعي الذي يسعون اليه في هذه المرحلة سعياً حثيثاً ومن خلال مجموعة الأقران يتعلم المراهق مهارات اجتماعية اكثر تعقيداً من التي تعلمها في الاسرة، والمجموعة اكثر جاذبية بالنسبة اليه. فهي فرصة لإثبات ذاته والتعبير عن شخصيته وهويته في صورة من التنافس والتحدي على العكس من مركزه الثابت نسبياً في الأسرة والموجود بدون تنافس. وتضع جماعة الاتزان مجموعة من المعايير يصعب على الفرد في تلك المجموعة الإنحراف عنها.
وعلى سبيل المثال نجد في المجموعة المنحرفة: انا فاقد، انا مشكلجي، انا جريء وقلبي ميت.
بينما في المجموعة المتدينة: انا ملتزم، انا لا افعل المعاصي، انا اساعد الأخرين.
وتتمثل أهمية جماعة الأقران في كونها " المرجعية " للمراهق يرجع اليها في سلوكه وحكمة على الأمور، وطرده من المجموعة يجعله يفقد مركزه، فيفقد هويت، لا يدري أين يذهب أو لمن ينتمي؟.
إلى هذا الحد تعتبر ظاهرة طبيعية بل وصحيحة ولا يصح النظر اليها بريبة وحذر من خلالها يستطيع المراهق.
1- التنفيس عن مشاعره.
2- التعبير عن أفكاره وقيمه.
3- اثبات الذات والاستقلالية.
4- تؤثر مع الاسرة في تنمية الشخصية، والثقه في النفس وتعطي مساحة للتوحد الشعوري الذي هو افضل من التمركز حول الذات، ولكن أين المشكلة؟
المشكلة تبدأ عند وجود ضغوط أو استفزازت في نفس المراهق أو مجموعة أقرانه، فكبح المراهق صعب وعسير واستسلامه للاغراءات سهل ويسير، فيصبح اكثر اندفاعاً وجرياً وراء الاغراءات دون مراعاة التبعات ومن هذه اللحظات ينسى المراهق نفسه، ويستسلم لكيان الأقران ويسلم لتفكير المجموعة
ولان سوف يتم استعراض مشكلات جماعة الأقران وتأثيرها في جوانب النمو المختلفة لدى المراهقين والدور الأفعل للأباء والأمهات في توجيه ابناءهم عند التعامل مع الأقران.
خلاصة:
جماعة الأقران تقوم بدور مهم جداً في النمو النفسي والاجتماعي للمراهق وفي مرحلة انتقاله من الطفولة الى الرشد فهو ينمو في اطار جماعة الأقران ويتعلم الكثير من المهارات والخبرات والسلوك.
اذا كانت علاقة المراهق بأسرته ضعيفة، تحل جماعة الأقران محل الأسرة وتقد بوظيفة نفسية مهمة وتحقق للمراهق مشاعر الطمأنينة والأمن.
تعد علاقات الصداقة ظاهرة صحية في مرحلة المراهقة ومن الخطأ النظر اليها من منظار الريبة.
مشكلات جماعة الاقران وتاثيرها في جوانب النمو المختلفة
1- الصداقة: تعد الصادقة بين المراهق واقرانه من الحاجات النمائية المهمة في هذه المرحلة. فالمراهق بحاجة إلى الصحبة والتأييد ممن يشاركونه هذه المرحلة التي يجتازه.
فالعلاقة بين الأقران لها وظائفها وخصائصها المميزة ويصعب ان تعوضها العلاقة مع الراشدين.
- يجد المراهقون الراحة والطمأنينة في التفاعل مع الأقران ممن يتعرضون لنفس التغيرات الجسدية والنفسية.
ويعتبر نجاح المراهق في إقامة صداقة قوية مع اقرانه مساعداً له في تجاوز هذه الفترة من التغيرات السريعة بسلام ونجاح.
ومن الجدير بالذكر أن خصائص العلاقة مع الأقران تؤثر في سلوك المراهق، فعلاقات الأقران القائمة على السيطرة والتبعية ترتبط بإنحراف السلوك، على عكس علاقات الصداقة القائمة على التبادل المتكافيء والتي تؤثر على نمو المراهق وتطور شخصيته وشعوره بالراحة والطمأنينة
- وكثيراً ما يكون اصدقاء المراهق موضع اتهام الأهل وينسبون اليهم كل تصرفات الأبناء التي لا تعجبهم، وهذا خطأ كبير.
- فينبغي على الأهل مواجهة هذه التصرفات بجدية ومناقشتها مع المراهق، واعتماد اسلوب الحوار الهاديء في معالجة هذه المشكلات. وشرح خطورة هذه التصرفات وأضرارها وخطورة اختياره لمجموعة " رفاق السوء ".
- يحتاج المراهق لمساعدة الأهل ومحبتهم ونصيحتهم المقنعة، وأن يكون واضحاً لديه خوف الأشرة وقلقها عليه.
- ولا يقتصر دور الأهل على النصح والوعظ وإعلان المباديء النبيلة فحسب بل عليهم الإلتزام بما يقولونه وأن يكونوا هم انفسهم القدوة الحسنة والنموذج السلوكي المناسب.
- تفهم الأهل لحاجة الأبناء إلى حماية الأقران وليس كلهم " رفاق سوء ".
- إن ضغوط الرفاق والتطابق معهم يؤثر في الحالة الإنفعالية الاجتماعية للمراهق، فيشعر المراهق إنه يتعرض لضغوط نفسية تجبره على التوحد أو على الأقل التشابهمع صديق المراهق حتى في نوعية انفعالاته، فإن كان حزيناً مهموماً يحاول أن يكون كذلك وإن كان سعيداً متفائلاً يكون كذلك.
وهنا تكمن الخطورة عندما تسيطر على المراهق فكرة الزامية المطابقة في السلوك السلبي مثل :
الاستهزاء بالمعلمين، وبالوالدين، السرقة، التدمير.
وتفيد بعض الدراسات ان الطلبة في الصفين الثامن والتاسع يظهران التزاماً اقوى بزملائهم ومحاولة التطابق معهم في اللباس والكلام بالاضافة لبعض السلوكات السلبية وهنا يكون المراهق عرضة للإنخراط في عصابات تمارس اعمالاً غير مشروعة
2- العزلة:
يميل بعض المراهقين إلى الوحدة ولا يحبون تكوين الأصدقاء والخروج معهم. ويشكل هذا خطراً اذا كان حاله مستمرة لما للعلاقات الاجتماعية مع الأقران من اهمية بالغة في نمو المراهق. وتطور شخصيته، أما اذا كان هذا الميل للعزلة مؤقتاً فهو حاجة مهمة للمراهق ليفكر ويحكم ويتأمل
ودور الوالدين
المناقشة والحوار مع المراهق حول هذا الموضوع ومعرفة اسبابه ومحاولة العلاج بإعادة ثقة المراهق بنفسه من خلال توجيهه للقراءة والمطالعة وتوسع مداركه حول فوائد الصداقة لنمو المراهق نمواً سوياً.
3- التعلق بين المراهقين
تعد العلاقات القوية بين الأقران ظاهرة صحية في مرحلة المراهقة، وهي من الظواهر الشائعة بين الأصدقاء والتعلق غالباً يحدث بين افراد من الجنس نفسه.
والتعلق الزائد بين المراهقين من الجنس نفسه من وجهة نظر البعض يعتبر معيقاً لنمو الصداقات الاجتماعية خصوصاً لدى البنات الاتي يتباهين بإخلاص احدهما للأخرى التي تجعل من أي محاولة للتدخل فيها يقََبال بالتمرد والثورة.
وأي نقد يواجه بالاستياء والاستنكار
- وغالباً ما يلجأ المراهق لهذه العلاقة القوية حين لا يوفق في اقامة علاقة سوية مع الجماعة أو حين يشعر بالخجل وعدم الثقة الكافية بنفسه. ويجب ان تعالج هذه المشكلة بحكمة وروية.
- والدور المناسب للأسرة هو تقبل هذه العلاقة وفي نفس الوقت تبصير المراهق بضرورة توسيع افاق الصداقة لتشمل اشخاص اخرين.
- العمل على توفير الفرص المناسبة لصداقات جيدة من خلال اشراك المراهق في الرحلات والمعسكرات والنوادي والجمعيات.
4- الإذعان لمجموعة الأقران

تمارس مجموعة الأقران سلطة مطلقة على المراهق ويكون لها تأثير سلبي في سلوكه.
وتمارس عليه الضغوط لوضعه في مواقف غير مشروعة واستدراجه لافعال غير اخلاقية.او تطلب منه المشاركة في العنف كشرط لقبوله عضو دائم في المجموعة، مما يدفع المراهق تدريجياً للإنحراف والجنوح.
- كثيراً ما يكون الطفل الذي يعاني من ضعف في مهارات التواصل ويجد صعوبة في اقامة علاقات اجتماعية، ويكون ضحية سهلة لهذه المجموعات.
- دور الأسرة إعادة المراهق إلى طريق الصواب والوقوف موقفاً حازماً قبل فوات الأوان وقبل التورط اكثر في انشطة المجموعة.
- وكذلك على الأسرة التعرف على الحاجات الحقيقية التي دفعت الطفل نحو هذه المجموعة، ومحاولة دعم الطفل ومضاعفة الاهتمام به لتجنبه الاضطراب والانحراف.
- واذا استعصى الأمر، على الوالدين طلب المساعدة من المختصين لمواجهة هذه المشكلة.




الموضوع الثاني


أولاً: من خلال تجربتك الشخصية في مرحلة المراهقة التي عشتها ومررت بها ومن خلال تفاعلك مع زملائك وأصدقائك خلال تلك الفترة؛ حدد أهم الحاجات التي تتطلبها هذه المرحلة بصفة عامة ودور كل من البيت والمدرسة بصفة خاصة في ضوء خصائص النمو لهذه المرحلة.
المقدمة:
بالنسبة إلى تجربتي الشخصية في مرحلة المراهقة.
لقد تم تعرفي على سمات هذه المرحلة عن طريق قراءة أحد الكتب المختصة بهذا الموضوعز مما ساعدني في تفسير أهم التغيرات التي كانت تحدث في جسمي وعلاقاتي ونفسيتي.
ولقد كانت هذه المرحلة بالنسبة لي مرحلة فعلاً كما يقولون " ولادة جديدة " لأن التجربة فيها كانت جديدة والتغيرات كانت جيدة ومعاملة من حولي لي كانت كذلك جيدة.
لقد بدأت معي هذه المرحلة في 15 عشر من عمري. ولقد لاحظت أن بعض صديقاتي سبقتنني في الدخول إلى هذا العالم الجديد والبعض الأخر لم يصل بعد.
وأكثر ما سبب لي الضيق والحرج والقلق والخوف في هذه المرحلة هو التغيرات الجنسية المفاجئة، ولكن الإرشاد والتوجيه الذي تلقيته من إحدى أخواتي المثقفات كان له الدور الفاعل في استعادة توازني وتجلي همومي وأحزاني وتبدد مخاوفي.
ومما كان له الأثر الطيب في تجاوز هذه المرحلة بهدوء وأمان وطمأنينة هو الوازع الديني في داخلي.
وصديقاتي حبيباتي اللواتي كن مصدر قوتي وثقتي بنفسي وتوجيهي الوجهة الصحيحه المرضية لله تعالى.
ربما كان يميزني في هذه المرحلة العاطفة الشديدة والحساسية والمشاعر الفياضة والعلاقات الإجتماعية الإيجابية والذكاء الحاد. والحمد لله.
فالطفولة السوية تؤدي إلى مراهقة سوية، والمراهقة السوية تمهد إلى الرشد السوي.
- والأن سيتم ذكر بعض خصائص وحاجات هذه المرحلة ودور كل من الأسرة والمدرسة لإيصال المراهق إلى الرشد السوي.
المراهقة مرحلة انتقالية من الطفولة إلى الشباب، وتتسم بأنها فترة معقدة من التحول والنمو تحدث فيها تغيرات عضوية ونفسية وذهنية واضحة تقلب الطفل الصغير عضواً في مجتمع الراشدين.
لا يوجد في الواقع تعريف واحد للمراهقة. يرى دوريتي روجرز فإن للمراهقة تعاريف متعددة فهي فترة نمو جسدي، وظاهرة اجتماعية، ومرحلة زمنية، كما أنها فترة تحولات نفسية عميقة يبقى التعريف الأكثر شيوعاً للمراهقة ما يعدها فترة نمو شامل ينتقل خلالها الكائن البشري من مرحلة الطفولة إلى مرحلة الرشد. فالمراهقة مرحلة تأهب لمرحلة الرشد وتمتد من العقد الثاني من حياة الفرد من الثالثة عشرة إلى التاسعة عشرة أو قبل ذلك بعام أو بعامين أو بعد ذلك بعام أو عامين، أي بين 11 سنة و 21 سنة. ولذلك تعرف المراهقة احياناً بإسم المرحلة العشارية ويعرف المراهقون بالعشاريين نسبة إلى عقود الأرقام بين عشرة سنين وعشرين سنة


مرحلة الطفولة

1- المراهقة مرحلة مهمة من مراحل النمو لدى الفرد: حيث تطرأ تغيرات على اتجاهات الفرد وسلوكه، فلهذه المرحلة التأثير البارز في التكوين الحسي والنمو العقلي والنشاط الجنسي المفاجيء والنمو الإنفعالي غير المستقر نظراً للمطالب المتناقضة وغير المستقرة للمراهقة.
2- المراهقة مرحلة انتقالية: حيث ينتقل المراهق انتقالاً طبيعياً من الإعتماد على الأخرين إلى الإعتماد على الذات والاستقلال الذاتي. ما يحدث بالطفولة يترك بصماته الدائمة على ما يحدث بالمراهقة وبما أن المراهقة تفرض على الفرد ان يقوم بدور اجتماعي محدد فإن عليه أن يتصرف بشكل يختلف من تصرفات الطفل وسلوكه(.
3- المراهقة مرحلة تغير: يشمل مظاهر النمو المختلفة وتتضح جوانبه في التالي:
أ‌- التغير الانفعالي: والناتج عن التغيرات الجسمية والنفسية
ب‌-التغير الجنسي: وما يرافقه من عدم الإستقرار وعدم الطمأنينة لما يجهلون من اسبابتلك التغيرات وما يلقونه من اشكال غامضة من قبل الأسرة والمحيط الاجتماعي.
ج‌- التغير في الدور الإجتماعي: الذي يجب ان يقوموا به ويمارسونه، فهم ليسوا بأطفال ولا يمكن أن يكونوا راشدين وهذا ما يسبب لهم الأزمات.
ح‌- التغير في الاتجاهات والقيم: التي تحكم سلوكهم وتصرفاتهم ليضمنو الإندماج الأمثل في المجتمع، والتكيف المناسب في محيطهم وبين اقرانهم.
4- المراهقة تقبل للذات أو رفض لها: فالمراهق إما يكون متقبلاً لذاته كما تعلم في مرحلة الطفولة السابقة وإما أن يكون رافضاً لذاته.
فالذي يتقبل ذاته اذا كان تعلم ذلك في مرحلة الطفولة: يستطيع مواجهة الحياة بمشاكلها المختلفة بشكل واقعي وعقلاني، ويشعر بقدرته على فعل ما يراه مناسباً دون خوف أو تردد ويعرف أن له الحق في أن يعبر عن رأيه ويستخدم امكاناته ويُشبع ميوله وإهتماماته بحرية كاملة.
5- المراهقة مرحلة تكتشف فيها الذات: ينمو الشعور بالذات حين يصبح المراهق شديد الاهتمام بنفسه والاهتمام بالأخرين من حوله وهذا بداية " البحث عن الهوية " ويبدأ المراهق بطرح الأسئلة؛ من أنا؟ هل يهتم بي الأخرين؟ ما دوري في المجتمع؟ هل أنا محبوب؟ هل سيكون لي شأن بالمستقبل؟
وقد لا يتطابق العالم الداخلي الذاتي للمراهق مع ادراك الأخرين له والمراهقون يختلفون في درجة وعيهم لذاتهم، فبعضهم يعرف ما يريد ولا يستطيع وما يصبو اليه والبعض الأخر لا.
6- المراهقة مرحلة تغيرات مختلفة: أو كما يراه البعض "مرحلة الزوبعة النفسية " التي يحدث فيها توتر شديد تجعل جماعة المراهقين جماعة صبيانية لا يمكن الإعتماد عليها.
7- المراهقة مرحلة المواقف المتناقضة: ويتمثل التناقض
اولاً: في عدم وضوح المواقف التي يواجهونها في حياتهم فبعد أن كانوا يعتمدون في مراحل الطفولة السابقة على الكبار في قضاء حاجاتهم ويجدون تقبلاً من هؤلاء، بدؤوا يميلون إلى الاستقلالية، ويسعون إلى الإعتماد على الذات.
اما التناقض الثاني: فهو في اختلاف اساليب السلوك وتباين الاتجاهات بين ما هو مألوف ايام الطفولة وسلوكهم الجديد، وموقف الكبار منهم فإذا كان موقف الكبار ايجابياً ومتفهماً، ازدادت ثقتهم بانفسهم وكانوا اكثر إدراكاً لذواتهم ووعياً لها.
أما اذا كان موقف الكبار سلبياً فإن ذلك يسبب لهم التوتر النفسي ويضع سلوكهم بالتردد والخسية والخجل والانطوائية ويخفف ثقتهم بإمكاناتهم وانفسهم.
وأما التناقض الثالث: فهو التناقض الوجداني الناتج عن اتساع دائرة العلاقات الاجتماعية وسببه هو سعي المراهق لتكوين كيان خلص به وهوية محددة تنعكس على صفحاتها جوانب شخصيته الجديدة

خصائص المراهقة عند أريسكون الفترة ( 13-18 سنة)

أولاً: مرحلة تحديد الهوية عند البلوغ والمراهقة: الإحساس بالذات في مقابل، أو في محاولة التغلب على الضياع، ويسميها مرحلة تحقيق الولاء
- يشعر أن له دوافعه الخاصة والتي يجب أن يحترمها الأخرون والتي ايضاً يعرف كيف يسيطر عليها ويواجهها، أي انه قادر على توجيه نفسه.
- لا يحتاج لمساعدة الأخرين.
- له مهارات تمكنه من العيش والتعامل مع الناس .. هذا ما يفكر به.
والحقيقة أنه غير قادر تماماً على توجيه نفسه.
- لا بد من الأخرين.
- مهاراته وإمكاناته محدودة.
- خبراته بالحياة قليلة.
ومن هنا تبدا المشكلة
وهو يفكر في شيء والواقع شيء آخر.
فلا بد من استمرار الحماية والاشباع العاطفي والمادي مع توجيهه للاعتماد على نفسه، والإنتماء إلى جماعة أو شلة يفهم به خلالها دوره مع الأخرين.
ولا بد من اكسابه ثقة بنفسه وتشجيعه ومدحه والإطراء عليه حتى يشعر بذاته بدلاً من ضعف شعوره بها.


التعديل الأخير تم بواسطة قصي المطرود ; 12-08-06 الساعة 08:50 PM
# :( 2 )
كُتب : [ 15-01-30 - 01:45 PM ]
نويوة
التسجيل: 30 - 1 - 2015
العضوية:1124
العمر:39
المشاركات :1[؟ ]
كلية التربية خريج
عدد النقاط : 20
 atsf7 male
افتراضي رد: حياة المراهقين الصراع وأنواعه والأساليب الوالدية لمواجهة الصراع بين الأجيال

مشكووووووور


مواضيع ذات صلة بـقسم السنة الثالثة


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

+ تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع

مواضيع ذات صلة:
دراسات سابقه تفيد حلقات البحث ومشاريع التخرج
الدليل الموحد للاعاقات الباب الأول
ظاهرة الإعجاب بين الفتيات
المخيال والتاريخ: بين الأوتونوميا والمجتمع المكبل
أشهر المضايق المائية في العالم

جميع المشاركات المكتوبة تعبّر عن وجهة نظر كاتبها والعضو يتحمل كل المسؤولية عما يكتب والإدارة غيرمسؤولة عن ذلك والإدارة بريئة أمام الله من أي تعارف يحصل بين الأعضاء
حسب توقيت محافظة الرقة الساعة الآن: 09:55 AM
FORUMMAPS-RSS-RSS 2.0-XML-MAP-HTML

..::الحقوق محفوظة لملتقـــى طلاب الآداب بالرقة::..